أستراليا تعلن إحباط "مؤامرة إرهابية" لإسقاط طائرة
30/07/2017
الجزيرة نت
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تيرنبول في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد أن الأجهزة الأمنية في بلاده أحبطت ما دعاها مؤامرة إرهابية لإسقاط طائرة، في حين اعتقل أربعة أشخاص خلال مداهمات..
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تيرنبول في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد أن الأجهزة الأمنية في بلاده أحبطت ما دعاها مؤامرة إرهابية لإسقاط طائرة، في حين اعتقل أربعة أشخاص خلال مداهمات بعدة مواقع في مدينة سيدني.
وقال "بوسعي أن أطلعكم على عملية أمنية كبيرة مشتركة لمكافحة الإرهاب جرت الليلة الماضية لإفشال محاولة إرهابية كانت ترمي إلى إسقاط طائرة".
وأضاف تيرنبول "عمليتنا الأمنية مستمرة، وقد أوقفنا أربعة أشخاص وحجزت الشرطة كمية كبيرة من المعدات".
وأشار إلى أنه تم تعزيز الأمن في المطارات الأسترالية، وقال "يجب أن يطمئن الناس إلى أن أجهزتنا للأمن والمخابرات تعمل بشكل دؤوب لحمايتنا"، كما حض الأستراليين على "البقاء يقظين".
وقالت الشرطة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني إنها شنت عمليات مداهمة على مواقع في أربعة أحياء بمدينة سيدني، وألقت القبض على أربعة أشخاص، في حين ما زالت التحقيقات مستمرة، ولم توجه اتهامات إلى الرجال الأربعة بعد.
وأوضح بيان للشرطة أن عمليات المداهمة "جرى تنفيذها في أحياء لاكيمبا، وسري هيلز، ووايلي بارك، وبانشبول، بسيدني"، دون الكشف عن هوية الأشخاص الذي أُلقى القبض عليهم.
وقال مفوض الشرطة الاتحادية الأسترالية، أندرو كولفين، إن أجهزة الاستخبارات تلقت "معلومات موثوقة" من الوكالات الشريكة حول مؤامرة تنطوي على "قنبلة يدوية الصنع" قبل المداهمات.
وأعلنت السلطات حالة تأهب قصوى في أستراليا منذ عام 2014 تحسبا لشن "متشددين محليين" عائدين من القتال في الشرق الأوسط أو أنصارهجمات، وتقول السلطات إنها أحبطت عددا من الهجمات المحتملة منذ ذلك الحين
تحنيك المولود سنة نبوية و فوائد طبية
10/03/2008
خدمة مركز الإعلام العربي
الأولاد نعمة عظيمة، ومنّة جليلة من الله تعالى توجب الشكر عليها، وإظهار الفرح بها، وحسن تعهدها بالرعاية والتربية لتصبح نبتًا طيبًا فى روضة الإسلام. وقد اهتم الإسلام أيما..
الأولاد نعمة عظيمة، ومنّة جليلة من الله تعالى توجب الشكر عليها، وإظهار الفرح بها، وحسن تعهدها بالرعاية والتربية لتصبح نبتًا طيبًا فى روضة الإسلام.
وقد اهتم الإسلام أيما اهتمام بالطفولة منذ لحظة الولادة، بل وقبلها، أى منذ التفكير فى الزواج، فأوصى بحسن اختيار الزوج والزوجة الصالحين، لضمان سلامة النسل وكيان الأسرة القوى، ليس فقط من الجانب الأخلاقى، إنما ضم إليه أيضًا الجوانب الوراثية الجسدية والنفسية، وتستمر هذه الرعاية فى مرحلة الحمل، وعند الولادة والرضاع، ومراحل التربية والتنشئة كلها.
وقد شرع الإسلام للطفل حقوقًا فى جميع هذه المراحل، ورد بعضها فى كتاب الله، وأسهبت السنة فى تفصيلها، وجعلتها من السنن الثابتة فى بر الآباء بأبنائهم، ومن الأعمال التى شُرعت فى أول يوم فى حياة الطفل: البشارة به والتهنئة بقدومه، والدعاء له، والآذان والإقامة فى أذنيه، ثم تحنيكه.
التمر أو العسل
فالتحنيك سنة واردة عن الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، وتعنى مضغ التمر، أو الشيء الحلو بفم شخص صحيح غير مريض، ووضعه فى فم المولود، ودلك حنكه به، وذلك بوضع جزء من التمر الممضوغ على الإصبع النظيف، وإدخال الإصبع فى فم المولود، ثم تحريكه يمينًا وشمالاً بلطف حتى يتبلغ الفم كله به، ويمكن إدخال جزء من التمر الطرى فى فم الطفل ليمضغه ويستفيد منه.
وإن لم يتيسر التمر، فليكن التحنيك بمادة حلوة، وعسل النحل أولى من غيره، ثم ما لم تمسه نار «أى غير المطبوخ».
التحنيك فى السنة
وقد وردت أحاديث نبوية كثيرة فى التحنيك منها قول أسماء بنت أبى بكر حين حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت: «فخرجت وأنا متم (أى أكملت الشهر التاسع من الحمل)، فأتيت المدينة، فنزلت بقباء فولدت بقباء، ثم أتيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فوضعته فى حجره، ثم دعا بتمرة، فمضغها، ثم تفل فى فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له، فبرك عليه، وكان أول مولود وُلد فى الإسلام، ففرحوا به فرحًا شديدًا، لأنهم قيل لهم: «إن اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم».
الفوائد الصحية للتحنيك
وقد أكد د. محمد على البار - عضو هيئة الإعجاز العلمى، فى موقع طريق الإسلام - أن العلم الحديث أثبت الفوائد الصحية للتحنيك على جسد الطفل الوليد ونموه، وقدَّم له تفسيرًا علميًا مقنعًا.
فقال: إن الأحاديث الواردة فى التحنيك تدل على أن يكون التمر أو الطعام الحلو أول ما يدخل جوف الطفل، وعلى استحباب حمل الأطفال إلى أهل الفضل والصلاح من الرجال أو النساء لتحنيك المولود للتبرك بهم.
وقد اكتشف العلم الحديث الحكمة من هذا التحنيك بعد أربعة عشر قرنًا من الزمان، فقد تبين حديثًا أن كل الأطفال، وخاصة حديثى الولادة والرضع معرضون للموت إن حدث لهم أحد أمرين: نقص السكر فى الدم، أو انخفاض درجة حرارة الجسم عند التعرض للجو البارد المحيط به.
فمستوى السكر (الجلوكوز) فى الدم بالنسبة للمواليد يكون منخفضًا، وكلما كان وزن المولود أقل كانت نسبة السكر منخفضة، وبالتالى فإن المواليد الخداج (وزنهم أقل من 2.5 كجم) يكون مستوى السكر عندهم منخفضًا جدًا، بحيث يكون فى كثير من الأحيان أقل من 20 ملليجرام لكل 100 ملليلتر من الدم، أما المواليد أكثر من 2.5 كجم، فإن مستوى السكر يكون لديهم عادة فوق 30 ملليجرام.
ويعتبر هذا المستوى هبوطًا شديدًا فى مستوى سكر الدم، ويؤدى إلى أعراض خطيرة منها:
- أن يرفض المولود الرضاعة.
- ارتخاء العضلات.
- توقف متكرر فى عملية التنفس، وحصول ازرقاق فى الجسم.
- نوبات من التشنج.
كما قد يؤدى إلى مضاعفات خطيرة ومزمنة أهمها:
- تأخر النمو.
- تخلف عقلى.
- شلل دماغى.
- إصابة السمع أو البصر أو كليهما.
- نوبات صرع متكررة.
وإذا لم يتم علاج هذه الحالة فى حينها قد تنتهى بالوفاة، رغم أن علاجها سهل ميسور، وهو إعطاء السكر الجلوكوز مذابًا فى الماء، إما بالفم أو بواسطة الوريد، وهذا هو ما يقوم به التحنيك.
فالتحنيك علاج وقائى من أمراض نقص السكر فى الدم، لأنه يحتوى على سكر الجلوكوز بكميات وافرة، وخاصة بعد إذابته بالريق الذى يحتوى على أنزيمات خاصة تحول السكر الثنائى (السكروز) إلى سكر أحادى، أما الريق فإنه ييسر إذابة السكريات، ومن ثم ييسر للمولود الاستفادة منها، ولذلك فقد دأبت مستشفيات الولادة والأطفال على إعطاء المواليد محلول الجلوكوز بعد ولادته مباشرة، وقبل أن ترضعه أمه، ومن هنا تتجلى حكمة التحنيك كسنة نبوية.
كما أكدت الدراسات العلمية أن فى التحنيك تقوية لعضلات الفم بحركة اللسان مع الحنك والفكين حتى يتهيأ المولود للقم الثدى، وامتصاص اللبن بشكل قوى، ومساعدة للهضم، وتحريكًا للدم، وتهييجًا غريزيًا لآلية البلع والرضاع، وأيضًا فإن للضغط على سقف حلق الطفل لأعلى أثناء التحنيك أثرًا فى إعطاء الفم الشكل الطبيعى لتهيئة الطفل لإخراج الحروف سليمة من مخارجها الطبيعية عندما يبدأ الطفل فى الكلام.
مقاصد سورة الزخرف
30/07/2017
إسلام ويب
سورة الزخرف هي السورة الثالثة والأربعون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الثانية والستون بحسب ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة فصلت، وقبل سورة الدخان. وعدد آياتها تسع وثمانون آية،..
قراءة : 86 | طباعة : 2 | إرسال لصديق :: 0 | عدد المقيمين : 0
سورة الزخرف هي السورة الثالثة والأربعون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الثانية والستون بحسب ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة فصلت، وقبل سورة الدخان. وعدد آياتها تسع وثمانون آية، وهي سورة مكية.
تسميتها
سميت في المصاحف سورة الزخرف، وبذلك ترجم لها الترمذي في كتاب التفسير من "جامعه" وسميت كذلك في كتب التفسير. وسماها البخاري في كتاب التفسير من "صحيحه" سورة حم الزخرف بإضافة كلمة {حم} إلى الزخرف على نحو سورة حم المؤمن. ووجه التسمية أن كلمة {وزخرفا} (الزخرف:35) وقعت فيها، ولم تقع في غيرها من سور القرآن، فعرَّفوها بهذه الكلمة.
مقاصدها
يمكن القول: إن الحواميم السبع -وسورة الزخرف منها- ذات خط واحد، هو خط الحديث عن القرآن، وموقف الكافرين منه إبان التنزيل. فسورة الزخرف تدور حول مجادلة مشركي مكة إبان تنزيلها، ودحض مواقفهم الكفرية من كثير من قضايا الدين الكبرى ومفهوماته. وتسفه الأساطير الوثنية والانحرافات الاعتقادية التي كانوا يعتقدونها، وتقرر القيم الصحيحة التي ينبغي التزامها والإيمان بها. وتعرض جانباً مما كانت الدعوة الإسلامية تلاقيه من مصاعب وعقبات ومن جدال واعتراضات.
والمقاصد التي تضمنتها السورة تتلخص في التالي:
- بيان أن القرآن المجيد يشتمل على ما يدل على أنه منزَّل من رب العالمين، فهو مؤهل لأن يُقْسِم الله به؛ لاشتماله على معاني كلماته الجليلة، ولعجز الخلائق منفردين ومجتمعين عن أن يأتوا بمثله. والتحدي بإعجاز القرآن؛ لأنه آية صدق الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به.
- إنذار المشركين بالقرآن بأنهم بسبب كفرهم يُعرِّضون أنفسهم لعذاب أليم، وإهلاك مستَأصَل، مشابه لما حصل للمهلَكين السابقين من كفار الأمم السابقة.
- عرض جدلي وإقناعي حول ربوبية الله، التي لا يشاركه فيها سواه. والتعجب من حال المشركين؛ إذ جمعوا بين الاعتراف بأن الله خالقهم والمنعم عليهم وخالق المخلوقات كلها وبين اتخاذهم آلهة يعبدونها شركاء لله، حتى إذا انتقض أساس عنادهم اتضح لهم ولغيرهم باطلهم.
- تشبيه لبعث الموتى يوم القيامة بإنبات الزروع، وإحياء الأرض الميتة بماء ينزله الله من السماء، مع بيان أن الله هو الذي خلق الأزواج كلها.
- إبطال عبادة كل ما دون الله على تفاوت درجات المعبودين في الشرف، فإنهم سواء في كونهم مخلوقين، لا يملكون لأنفسهم ضرًّا ولا نفعاً، ولا يملكون موتاً ولا حياة ولا نشوراً.
- امتنان من الله عز وجل على الناس بأنه خلق لهم ما يركبون في البر والبر، مقترن بتوجيههم أن يذكروا نعمة ربهم عليه.
- الرد على المشركين بشأن تعللهم لتسويغ عباداتهم الشركية بتقدير الله وقضائه الجبري، وإبطال هذا التعليل. ودحض فكرتهم بأنهم ليس لديهم حجة عقلية في عبادتهم شركاءهم، وليس لديهم كتاب من ربهم يأذن لهم فيه بأن يعبدوا آلهة غيره، وإنما هم يقلدون آباءهم تقليداً أعمى بعصبية مقيتة.
- بيان تبرؤ إبراهيم عليه السلام مما كان يعبد أبوه ومشركو قومه من دون الله. وبيان حقيقة ملة إبراهيم، وأنها ملة التوحيد الخالص، وأن كلمة التوحيد باقية في عقبه، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد جاءهم بها، ولكن المشركين استقبلوها واستقبلوه بغير ما كان ينبغي من ذرية إبراهيم.
- مجادلة مشركي مكة إبان التنزيل بشأن كفرهم بالقرآن، وادعائهم أنه نوع من السحر، واعتراضهم على تنزيل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن ينزل على رجل عظيم من مكة.
- بيان أن الغنى المالي الذي يجعل صاحبه عظيماً بين الناس ليس في الحقيقة دليلاً على أن صاحبه عظيم مؤهل لأن يُنْزل الله عليه كتاباً لهداية الناس.
- بيان أن من يكف بصر بصيرته عن تدبر آيات الله، يهيئ الله له قريناً من الشياطين، يصده عن سبيل الله، ويكون حين لقائه ربه يوم الدين نادماً.
- التيئيس من استجابة الصم، والعمي، الذين أثبتت التجارب المتكررة أنهم غير مطموع بإيمانهم وإسلامهم عن طريق إرادتهم الحرة.
- تكليف الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم أن يستمسك بما أوحى الله إليه، مع بيان أنه على صراط مستقيم.
- بيان الله سبحانه بأن القرآن شرف للرسول صلى الله عليه وسلم ولقومه؛ إذ أنزله قرآناً عربيًّا بلسانهم من غير الأمم.
- إنذار مشركي قريش ومن نحا نحوهم ممن بعدهم بأنهم يعرضون أنفسهم لانتقام الله منهم؛ إذا أصروا على عنادهم وكفرهم، وتكذيبهم رسول ربهم.
- الرد على من قال: إن عيسى ابن الله -تعالى الله عن ذلك- وإثبات أن عيسى عبد من عباد الله، أنعم عليه بالرسالة والنبوة. وبيان ما يقال لمن يجادل بشأن عيسى عليه السلام.
- الرد على من زعم أن الملائكة بنات الله، وبيان أنه كان من الممكن أن يجعل الله الملائكة يسكنون الأرض بدل الناس فيها، وليس جعلهم سكان السماوات مغيراً لكونهم عباداً لله.
- بيان أن عيسى عليه السلام عَلَمٌ من علامات الساعة.
- بيان واقع حال من لم يستجيبوا لنداء الحق، وإعلامهم بأن كل ما يبرمونه من أمر معلوم لله سبحانه، وأن الله يبرم ضدهم ما يعاقبهم به، إذا أصروا على عنادهم وكفرهم وتكذيبهم رسول ربهم إليهم.
- توجيه من الله سبحانه لرسوله -ولمن بعده من الدعاة- بأن يصفح عن سيئات المشركين والمعرضين، وأن ينهي الكلام معهم بكلمة {سلام} (الزخرف:89) وبأن ينذرهم بأنهم سوف يعلمون جزاءهم يوم الدين، وما يذوقونه من الجحيم.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire